تنمية البكتيريا الجيدة

تنمية البكتيريا الجيدة ضمن اللبن نظرا ً لصعوبة تأمين مستحضرات #البروبيوتيك #Probiotic في بعض البلدان يمكن الاستفادة منها بشكل مضاعف عن طريق تنميتها...

تنمية البكتيريا الجيدة ضمن اللبن


%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B9%D8%A9.jpg

نظرا ً لصعوبة تأمين مستحضرات #البروبيوتيك #Probiotic في بعض البلدان يمكن الاستفادة منها بشكل مضاعف عن طريق تنميتها باللبن الرائب , فإذا توافرت على شكل كبسولات أو ظروف من نوع #العصيات_اللبنية #Lactobacillus أو #الشقيات #Bifidobacterium أو المكورات العقدية من نوع #Streptococcus_thermophilus أو غيرها .. يمكن تنميتها و إكثارها بفتح الكبسولات و وضع محتواها في اللبن الرائب ( غير المبستر بالتأكيد لتجنب المواد الحافظة التي تقتل البكتيريا الجيدة ) بمقدار 4 كبسولات لكل ليترين من اللبن و تحرك جيدا ً و تترك 24 ساعة في البراد , و هذه الكمية من اللبن المدعم بالبكتيريا الجيدة يمكن أن يأخذ منها البالغ مقدار كوب إلى كوبين يوميا ً , و حتى يمكن إعطاؤها للأطفال في عمر السنتين بمقدار ربع إلى نصف كوب و يوزع على عدة مرات في اليوم , و نصف كوب في عمر 5 سنوات و هكذا .. و في هذه الحالة تكفي عبوة البروبيوتيك خمسة أضعاف ما هو مخصص لها

و يمكن تنمية البكتيريا الجيدة أيضاً في اللبن بإضافة الألياف له من خلال الشوفان أو الشعير .. بحيث نطهي جانبا ً مقدار من الشوفان و الشعير , و بعد رفعه عن النار بـ 10 دقائق و هو ساخن تتم إضافة اللبن الرائب إليه و نخلط المزيج جيدا ً و نتركه خارج البراد لعدة ساعات , و سيصبح طعمه حامضا ً هنا لارتفاع #حمض_اللاكتيك #Lactic_acid فيه و الذي يشكل بيئة للبكتيريا الجيدة من نوع Lactobacillus خاصة ً #Lactobacillus_acidophilus و #Lactobacillus_Lactis ..

و الأفضل أن يكون اللبن الذي يتم تنمية البكتيريا الجيدة فيه خارج البراد قليل الدسم تجنبا ً لتزنخ الدهون المشبعة المحتمل فيه , و أن يضاف إليه مصل اللبن الطازج المستخلص من تصفية اللبن إلى لبنة
بإضافة الشوفان و الشعير المطبوخين محتفظين بشيء من الحرارة نساعد على تنمية البكتيريا الجيدة الموجودة أصلا ً في اللبن الرائب , فكل غرام من اللبن الرائب يحتوي عادة على حوالي مليون من البكتيريا الجيدة و التي تتفاوت أنواعها من عينة إلى أخرى , و التي ستجد فرصة في الحرارة المعتدلة للتكاثر بحيث تتضاعف .. و تقوم بتخمير ألياف الشوفان و الشعير و تحويلها إلى عديدات السكريات Polysaccharides و بالتحديد #أرابينوغالاكتان #Arabinogalactan و هذه المادة بدورها تتكاثر عليها البكتيريا الجيدة آلاف الأضعاف ..
هذه الطريقة الأخيرة لا تحتاج بالضرورة إلى إضافة كبسولات البروبيوتيك , لكن زمر البكتيريا الجيدة فيها محدودة و بحسب عينة اللبن الذي تم إعدادها به , و التي تختلف من عينة إلى أخرى كما أسلفنا .. و إذا أضفنا إليها كبسولات البروبيوتيك نحصل على زمر إضافية بالتأكيد ..

و يمكن الاحتفاظ بهذه الوصفة لأكثر من 12 ساعة خارج البراد في حرارة الغرفة بالجو المعتدل , أو حتى 48 إلى 36 ساعة في الجو البارد في مثل هذه الأيام , و لا خوف من تزنخ الدهون في اللبن طالما استخدمنا لبن مخفف الدسم , و من دخول عدوى بكتيريا ممرضة أو فطريات إلى الوصفة لكونها أصبحت مستعمرة قوية للبكتيريا الجيدة و الأفضل أن تتم تغطية الوعاء الذي يتم عمل الوصفة فيه و أن يكون زجاجيا ً أو خزفيا ً لا معدنيا ً سباك صحي .. و يمكن استهلاك هذه الوصفة على مراحل نظرا ً لارتفاع الحموضة فيها على ألا تكون لديك مشكلة في المعدة , كما يمكن إضافة عدة ملاعق من الوصفة إلى عينة جديدة من اللبن لتربية نفس زمر البكتيريا الجيدة فيها من جديد ..
 

مواضيع مماثلة

أعلى